منوعات

علاقتك المنتهية , كيف تحولها من هزائم إلى انتصارات ؟

علاقتك المنتهية , كيف تحولها من هزائم إلى انتصارات ؟

قد يدخل بعض الأشخاص إلى حياتنا لسبباً ما ، قد يقيمون في حياتنا لعدة أسابيع وأشهر وسنوات أو تستمر الإقامة مدى الحياة ، ولكن هناك أشخاص يدخلون حياتنا لنتعلم منهم الدروس فقط .

الانفصال مؤلم حتى للشخص الذي يقوم بالمبادرة وبالنسبة للشخص المتلقي غالبًا ما يتطلب الأمر مزيدًا من الوقت والجرئ والمساحة والجهد من أجل الشفاء .

لذلك، اعط لنفسك هذا الوقت وهذه المساحة.

أول قاعدة في قلب الصفحات هي مواجهة الأمر، وقبوله والتعامل معه وتركه.

في البداية إذا كنت لا تزال تفتقد حبيبًا بشكل جنوني فلا بأس بذلك يمكنك الحزن ولكن حاول أن تصرف انتباهك وتعيد تركيز حياتك في مكان آخر أكثر إيجابية.

حاول أن تفعل أشياء تملأ قلبك وروحك بفرح بدلاً من الاستسلام إلى الإرهاق.

تحكي لويزا تام كاتبة المقال عن صديقتها التي انفصلت مؤخرا عن زوجها وتقول: مازالت تأمل في أن تعود إليه. فكرة غير صحية، ويمكن تفهّم هذه المشاعر.

فخلال علاقة عاطفية طويلة ملتزمة يحدد الأشخاص الأهداف وخطة المستقبل معًا، هذه الأشياء تحفزنا وتمنحنا الأمل في المستقبل ومن الصعب جدًا رؤية هذه الأحلام تتحطم وكل الأشياء الرائعة التي كان من المفترض أن تحدث تختفي بدون أثر.

من الصعب القبول بهذا ولكن تذكر أن نهاية العلاقات هي مؤشر على المشكلات التي قد تكون أهملتها أو تجاهلت حلها.

يقع الناس أحيانا في الحب ويكتشفون بعد ئذلك أنهم غير متوافقين كزوجين يتشاجرون طوال الوقت سواء كان الأمر يتعلق بالمبدأ أو الروتين اليومي البسيط باختصار لا يوجد توافق بينهما.

وأخيرا تذكروا النهايات الجيدة تجلب بدايات جيدة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق