منوعات

العالم ما بعد كورنا قد يكون أسوا وتوقعات بتغيرات خطيرة

صرح وزير الخارجيه الفرنسي جان إيف  أن وباء كوفيد 19 “كورونا” يفاقم الانقسامات العالمية والخصومة الصينية الأميركية ويُضعف في نهاية المطاف التعددية الدولية.

وقال في مقابلة مع صحيفة لو موند نُشرت الاثنين أخشى أن يصبح عالم ما بعد (الوباء) مشابهاً كثيراً لعالم ما قبله، لكن على أسوا

وأضاف يبدو لي أننا نشهد تفاقم الانقسامات التي تقوض النظام العالمي منذ سنوات.
الوباء يمثّل استمرارية الصراع بين القوى من خلال وسائل أخرى .

وعلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب خصوصاً المساهمة المالية الأميركية في منظمة الصحة العالمية التي يتّهمها بأنها منحازة إلى الصين منشأ كوفيد-19 “كورونا” في خضمّ أزمة الوباء العالمي.

وقال الوزير الفرنسي إنه التشكيك القديم عينه بتعددية الأطراف إذ إن الولايات المتحدة سبق أن علقت تمويلها للعديد من المنظمات الدولية في ظلّ رئاسة ترامب.

وتابع لودريان: هذا الصراع (بين القوى) هو تنظيم علاقات القوة الذي كنا نشهده قبل (الأزمة الصحية) مع تفاقم الخصومة الصينية الأميركية”.

ويتّهم رئيس الولايات المتحدة، الدولة الأكثر تضرراً بالوباء في العالم، الصين حيث ظهر المرض، بأنها “أخفت” خطورة الفيروس والعدد الحقيقي لضحاياه.

وتتكرر التوترات الدبلوماسية بين البلدين منذ وصول ترامب إلى البيت الأبيض اواخر العالم 2018

وتهاجم واشنطن بكين على عدة جبهات أخرى بتوسعها العسكري في بحر الصين الجنوبي إلى الاتهامات بتجسس صناعي. غير أن القوتين توصلتا في يناير إلى اتفاق تجاري على شكل هدنة في حربهما المتمثلة بفرض رسوم جمركية متبادلة.

وندد لودريان بـتوسيع المنافسة الدولية ، وحتى المواجهة، في كل القطاعات بما في ذلك ميدان المعلومات  حيث تتنافس القوى العظمى للمقارنة بين نماذجها في إدارة أزمة كوفيد-19 “كورونا” .

وقال إن  انغلاق  الولايات المتحدة التي  يبدو أنها مترددة في أداء دور القائد على المستوى الدولي يعقّد كل الخطوات بشأن التحديات العالمية الكبيرة ويشجّع تطلعات الصين إلى السلطة.

وأكد أن:نتيجة ذلك تشعر الصين أنها قادرة على قول يوماً ما  أنا القوة والقيادة .

وشدد على أن في لعبة القوى ، أوروبا لديها مكانها و عليها أن تجد مصير قيادة  بدلاً من  أن تطرح أسئلة على نفسها  كما تفعل في الأزمة الصحية الراهنة.

ورأى أنه ينبغي على الصين أن “تحترم” الاتحاد الأوروبي “وهذه ليست الحال دائمًا”، مضيفا: أحياناً بكين تلعب على الانقسامات في الاتحاد الأوروبي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق